تقوية شخصية الطفل ليتمكن من التكيف

هناك نوعان للأطفال وفقاً لأسلوب التربية:

النوع الأول:

  • يستسلم بسهولة
  • لا يمكنه حل المشكلات التي تواجهه
  • يخشى الفشل ويعتبره دليلاً على عدم ذكائه
  • يقاوم التغيير
  • يعتبر نجاحات الآخرين بمثابة تهديد له

النوع الثاني:

  • يمكنه حل المشكلات
  • واثق من نفسه
  • ناجح
  • يعمل بجد
  • يعتبر نقاط ضعفه فرصة لتطوير قدراته
  • يرغب بمواجهة التحديات واغتنام الفرص

أي نوع من الأطفال ترغبين بأن يكون ابنك؟ ربما تفضلين النوع الثاني، أليس كذلك؟
لتصرفات الأهل أثر كبير على مستقبل أطفالهم، مما يعني أن دورِك هو مساعدة طفلك في بناء شخصية قوية بحيث يكون قادراً على مواجهة مختلف الظروف والمحاولة من جديد بعد الفشل.

نحن نعلم جميعاً مقدار المصاعب التي تواجهنا خلال حياتنا، فهل تساهمون في تعزيز قدرات أطفالكم من أجل المستقبل أم تخفون عنهم حقيقة هذا العالم وتنجزون لهم كل شيء بأنفسكم؟ إذا نشأ طفلك مقتنعاً بأن كل شيء على ما يرام فإنه سيستسلم أمام أول مشكلة أو قضية تعترض طريقه. ولذلك ينبغي أن يعتاد الطفل على مواجهة بعض التحديات البسيطة وتجاوزها، ما له دور كبير في تقوية شخصية الطفل عند مواجهة التحديات الكبرى في المراحل اللاحقة من حياته.

تعتبر القدرة على التكيف واحدة من أهم المهارات التي ينبغي أن يتمتع بها الطفل ليواجه أي مشكلة أو ظروف يمر بها ويجد طريقة للتغلب عليها، إذ ربما تتغير الظروف في أي لحظة فكيف سيواجه طفلك الأمر عندها؟ إذا كنتِ واثقة من قدرة طفلكِ على تدبر أمره بنفسه فالأمور على ما يرام ولكن إنْ لم تكوني واثقة من ذلك يتوجب عليك تنمية مهاراته حتى يتجاوز أي مشكلة تعترض طريقه. لقد انهارت العديد من الشركات لهذا السبب فهي لم تتمكن من مواكبة التغيرات الجديدة التي تجري من حولها.

متى كانت آخر مرة استخدمت فيها أفلام الكاميرا القديمة التي كانت تنتجها شركة “كوداك”؟ إن قصة هذه الشركة تعتبر مثالاً جيداً عن عدم القدرة على التكيف، إذ لم تتمكن الشركة من مواكبة العصر الرقمي الذي نعيش فيه حالياً وتعرضت للإفلاس. كم كان الأمر مختلفاً لو تمكنت الشركة من مواكبة احتياجات السوق؟

تقوية شخصية الطفل لها دور بالغ الأهمية في تنشئة طفل قادر على التكيف، يجب أن يدرك أهمية المعاناة بمعنى أن الصعوبات التي نمر بها خلال حياتنا هي التي تحدد ملامح شخصيتنا. ألم تسمعي عن أشخاص قرروا دراسة الطب لمعالجة الأمراض التي تسببت بوفاة أحبائهم؟ أو أشخاص يساعدون كل من يمر بنفس الألم الذي عانوا منه. نرغب جميعاً بأن نحوّل الألم الذي مررنا به إلى فرصة لتحقيق إنجاز في الحياة. سيساهم ذلك في تغيير نظرة طفلك إلى الألم والمعاناة لتصبح فرصة للنمو والتطور ويساعده على الإدراك بأن الصعوبات التي يمر بها حالياً لا بد أن تمضي وتصبح الأمور أفضل في المستقبل.

انضمي إلى Aptaclub

احصلي على تحديثات أسبوعية متعلقة بنمو طفلكِ وحملكِ، بالإضافة إلى نصائح الخبيرات والطرود البريدية وأكثر

تابعي نمو طفلكِ

قارني بين وزن طفلكِ ووزن الأطفال في نفس العمر

هل تبحثين عن نصائح؟

فريقنا من الخبيرات مستعد للإجابة على جميع استفساراتك ومساعدتك في رحلتك من الحمل حتى الأمومة. لمزيد من المعلومات والنصائح يرجى التواصل معنا من 9 صباحاً حتى 6 مساءً من السبت للخميس.

دردشة فورية