اختاري موضوعاً

أطعمة تعزز نمو دماغ الطفل

هل تحلمين بتربية عَالِم واعدٍ أم عبقري خلاّق؟ إذاً، احرصي على تقديم الطعام المناسب لهم. تعرّفي على أصناف الطعام التي يمكن أن تُغذي نمو طفلكِ العقلي والمعرفي.


نحرصُ جميعاً على أن نهيئ لأطفالنا بدايةً جيدةً في الحياة، ويتفق العلماء على أن ما نقدمه لأطفالنا من أطعمة يمكن أن يلعب دورا في ذلك. بعض الأطعمة لها تأثير إيجابي على نمو الدماغ لدى الأطفال ، بما في ذلك التركيز والمهارات المعرفية لنلقِ نظرة على قائمة "الأطعمة الضرورية لنمو دماغ الطفل" وكيف يمكن أن تساعد هذه الاطعمة فى تعزيز نمو دماغ طفلك: ملاحظة – عند تقديم أي صنف جديد من الأطعمة لطفلكِ، احرصي على مراقبة ظهور علامات تدل على تحسس طفلكِ تجاه تناوله اى طعام وراقبي طفلكِ أيضاً خلال أوقات الوجبات لتجنب خطر الاختناق.

البيض

فضلاً عن كونه مصدراً غنياً بالبروتين، فإن صفار البيض يحتوي على الكولين، والذي يعد مكونًا أساسيًا لأغشية الخلايا وضروري لتحسين وظائف الدماغ وتطوره. يمكنك إعداد البيض بطرق مختلفة، كما يسهل إدراجه في النظام الغذائي للطفل. اخفقيه، اسلقيه أو اطهيه على شكل عجّة (اومليت) وأضيفي إليه أصناف الطعام المفضلة لطفلكِ.

الأسماك الزيتية

من المعروف أن السمك غذاءً جيداً للدماغ، وتعتبر أسماك السلمون، والماكريل، والتونة والسردين جميعها من الأسماك الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا 3 الضرورية لتعزيز نمو الدماغ. ومع ذلك، هناك بعض التحفظات فيما يخص التونا المعلّبة بسبب مستويات الزئبق الموجودة فيها. حيث توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن لا يتناول الأطفال أكثر من حصتين في الأسبوع من سمك التونة الخفيف المعلّب، ووجبة واحدة من سمك التونة الأبيض أو سمك التونة الباكور.

الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة

يمكن أن تكون تجربة إقناع الأطفال " بتناول الخضروات " غايةً في الصعوبة، لكنها تستحق المثابرة فالخضروات الورقية مثل السبانخ غنيّة بالفولات والفيتامينات الضرورية لنمو دماغ الطفل.

الزبادي اليوناني

استبدلي الزبادي الغني بالسكريات بالزبادي اليوناني كامل الدسم لإدخال فيتامين (ب) والبروتين في النظام الغذائي الخاص بطفلكِ لتعزيز نمو الدماغ. بإمكانكِ أيضاً مزجه مع الفاكهة الطازجة لإضافة المزيد من اللون والنكهة، فضلاً عن المزيد من العناصر الغذائية.

التوت

التوت غنيٌ بمضادات الأكسدة التي تساعد في منع أي ضرر جوهري بالدماغ. يعتبر التوت الأزرق والفراولة والعنب الأحمر أو العنب الأرجواني من أفضل أنواع التوت (راقبي طفلكِ أثناء تناول الطعام وتوخي الحذر من خلال تقسيم العنب إلى شرائح بشكل طولي للحد من خطر الاختناق).

المكسّرات والبذور

تحتوي المكسرات والبذور على العديد من الفيتامينات والمعادن التي ثبت أهميتها في وظيفة الدماغ ، فضلاً عن كونها مصادر جيدة للبروتين والأحماض الدهنية. ومع ذلك، تجنبي إعطاء طفلكِ مكسرات كاملة أو مفرومة فقد تتسبب في خطر الاختناق. وبدلاً من ذلك، يمكنكِ طحنها بشكل ناعم وإضافتها إلى الزبادي أو إعداد البيستو(كميات متساوية من حبوب الصنوبر المطهي والجبن المخلوط مع زيت الزيتون والريحان) في المنزل ليقدّم مع المعكرونة لتسهيل تناول طفلكِ لها. انتبهي أيضاً لاحتمال حدوث تحسس واستشيري الطبيب قبل إعطاء الفول السوداني للطفل الذي يعاني من أي نوع آخر من الحساسية (حتى الحساسية غير الغذائية مثل الأكزيما).

الحبوب الكاملة

الحبوب الكاملة، بما في ذلك الشوفان، غنية بالبروتين والالياف، والتي تساعد في الحفاظ على طاقة الدماغ و وظائفه. كما أنها غنية ايضاً بفيتامينات (ب)، والتي تساعد في نمو الناقلات العصبية. وبشكل عام، فإن وعاءً من حبوب الشوفان الكاملة أو دقيق الشوفان يعتبر من الأغذية الجيّدة التي تُساعد على نمو الدماغ ويمكن تقديمها في بداية اليوم لطفلكِ - اضافة القليل من القرفة قد يكون مفيداً لحماية خلايا الدماغ وللحصول على نكهة إضافية!

التفاح والخوخ (البرقوق)

يجب أن يتضمن النظام الغذائي لكل طفل تشكيلة متنوعة من الفاكهة، لكن هذين الصنفين من الفاكهة مفيدان على وجه الخصوص لنمو الدماغ، ويعود الفضل في ذلك إلى الكيرسيتين، وهو مضاد للأكسدة ويمنع تدهور القدرات الذهنية. لا تقشري الثمار لطفلكِ، فالقشرة تحتوي على كثير من الفوائد! ما عليك سوى غسل الثمار جيداً وتقطيعها إلى شرائح أو تقديمها بدون تقطيع كوجبة خفيفة صحيّة.

الفاصوليا

الفاصوليا هي مصدر غني بالكربوهيدرات والألياف وفيتامينات (ب) ، كما يسهل إدخال مثل هذا الطعام المعزز لنمو الدماغ في وجبات الأسرة مثل عمل طبخة الفاصوليا أو الحساء.

اللحوم الخالية من الدهون

تحتوي اللحوم الخالية من الدهون على المعادن الهامة مثل الزنك والحديد وهما عنصران مفيدان لنمو الدماغ في مرحلة الطفولة. يدعم الزنك عملية التواصل بين القنوات العصبية، في حين يساعد الحديد على تزويد الدماغ بالأكسجين. ومن الأمثلة على اللحوم الخالية من الدهون، الدجاج، والديك الرومي والأجزاء الخالية من الدهون من لحوم البقر والضأن. إذا كنتِ حريصة على تعزيز نمو دماغ طفلكِ ،فيعتبر الغذاء بغاية الأهمية. اتباع نظام غذائي صحي متوازن يحتوي على "الأطعمة" أعلاه ، سوف يمنح طفلكِ أفضل بداية لتعزيز نمو دماغه و وظائفه.

مراحل نمو العقل

الدماغ: على الرغم من أن المراحل الأولى لنمو الدماغ تتأثر إلى حدٍ كبير بالعوامل الجينية، فإن الجينات ليست هي المسؤولة عن هندسة الدماغ بشكل كامل، وإنما تسمح الجينات للدماغ بضبط نفسه وفقاً للمعطيات التي يتلقاها من البيئة. وتشمل المؤثرات البيئية التي لها تأثير على الدماغ ما يلي:

  • العناصر الغذائية
  • التجارب وتحفيز الدماغ
  • النوم
  • التمارين
  • الصحة
  • الاستقرار العاطفي
[green]

النوم

A Girl in Bed
عندما تحرصين على حصول طفلكِ على ساعات نوم كافية كل ليله، فأنت تضمنين حصوله على أساس سليم لنمو عقله وجسمه، حيث أن عدم حصوله على ما يكفيه من النوم، يؤدي إلى تنبيه أعصابه وارتفاع مدى الانتباه لديه.

التمارين

أظهرت الأبحاث أنه، وفي أعقاب التمارين الجسمانية، ينمو جزٌ من منطقة الذاكرة ويتيح للأطفال تعلّم كلمات جديدة بسرعة أكبر. يحصل الدماغ على كمية من الدم المؤكسد حديثاً ما يزيد من التركيز، ويحسّن من سرعة التفكير والمهارات المنطقية المتطوّرة. ومن الطبيعي أن يكون طفلكِ نشطاً، لذا احرصي على توفير الكثير من فرص اللعب ليتمكن من تجربة وبناء هذه المهارات.

الصحة

A Doctor and a Little Boy Having Fun
عندما يمرض طفلكِ لا يكون الظرف مناسباً للتعلّم، أو اللعب أو التركيز. ومن شأن تقوية جهازه المناعي أن يحدّ من تعرضه للأمراض وارتفاع مستوى الانتباه لديه. وبإمكانكِ استخدام مثل حليب النمو ابتاميل جونيور، الغني بنسب محددة من البريبايوتكس الذي يقوّي الجهاز المناعي لطفلكِ، وهذا يعني أن تتراجع فرص الإصابة بالتهاب الأذن، والتهابات الجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي.

الاستقرار العاطفي

يعتبر إظهار حبكِ، وعواطفكِ ودعمكِ لطفلكِ من الطرق الرائعة لتغذية دماغه الذي ينمو باستمرار. وعندما تلعبين أو تُغنيّن معه، أو تتحدثين إليه، أو تقرئين أو تروين له القصص، فإن ذلك يؤثر على نمو وتطوّر دماغه. ويمكن أن يكون لذلك تأثير كبير على قدرات الطفل المستقبلية، فقد يُعزز من ثقته بنفسه، وتقديره لذاته ومن مهاراته الاجتماعية. يحتوي حليب النمو ابتاميل جونيور على مزيج فريد من المكوّنات المختارة: البريبايوتكس الحاصل على براءة اختراع، والحديد، والزنك، وفيتامينات (أ)، (ج) ، (د) والتي تسهم بشكل طبيعي بتوفير جهاز مناعي سليم، وبتطور الدماغ والقدرات البصرية وتوفّر ما يحتاجه طفلكِ من العناصر الغذائية:
  • البريبايوتكس، ويدعم الجهاز المناعي: (قوة الجهاز المناعي تعني أن تتراجع فرص الإصابة بالتهاب الأذن، والتهابات الجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي، ويقلل من استخدام المضادات الحيوية، ومن نوبات ارتفاع الحرارة)
  • تُساعد ألياف البريبايوتكس على خفض احتمالات التعرّض للامساك.
  • يحتوي على الزيوت الدهنية، الضرورية لنمو الدماغ والقدرات البصرية.
يوفر حليب الأطفال في طور النمو للأطفال بين سن 3 و 6 سنوات مجموعة كبيرة من الفوائد التي تتكامل مع النظام الغذائي الصحي، أما الحليب الخاص بالبالغين، فلا يوصى بتقديمه للأطفال في هذه السن، نظراً لاحتوائه على مستويات أعلى من الصوديوم والبوتاسيوم، ومستويات أقل من المعادن والفيتامينات، فضلاً عن افتقاره للبريبايوتكس والزيوت الغنية بالدهون الضرورية جداً للنمو السليم للدماغ.

مهارات التعلم للأطفال

كيف يمكنكِ إعداد طفلكِ للنجاح في الحياة؟ يكمن السر في وضع الأساس الصحيح للتعلّم. ألقِ نظرةً على بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر على نمو دماغ طفلكِ.


نحن جميعاً نريد الأفضل لأطفالنا، ومن شأن مهارات التعلم الجيدة أن تساعدهم في المدرسة وحتى سن البلوغ. للسنوات الخمس الأولى من حياة الطفل أهميةٌ خاصة، حيث يكتشف الأطفال سواء الصغار منهم أو من هم في سن ما قبل المدرسة العالم من حولهم، وينهمكون في التعامل مع اللغة والتعلّم. احرصي على ترسيخ أسس التعلّم الآن لتوفّري لطفلكِ أفضل فرصة للنجاح مستقبلاً.

كيف تُساعدي طفلكِ على النجاح

لجيناتنا الوراثية دورٌ كبيرٌ في ذكائنا، حيث يولد جميع الأطفال بمستويات مختلفة ومتفاوتة من "القوة العقلية" المحتملة، ومع ذلك، تلعب "التغذية" دوراً هاماً أيضاً. لنلقي نظرةً على الأشياء التي يمكن أن تؤثر على نمو عقل الطفل، والخطوات التي يمكن اتخاذها لمنحهم أفضل بداية في رحلة التعلم التي تدوم مدى الحياة:
"احرصي على ترسيخ أسس التعلم الآن لتوفّري لطفلكِ أفضل فرصة للنجاح مستقبلاً."

التغذية

التغذية الجيدة هي الأساس لنمو العقل. نورد فيما يلي أمثلة على الأغذية المميّزة التي تعمل على تقوية العقل:
  • السلمون (زيوت أوميغا 3)
  • البيض (البروتين والكولين)
  • زبدة الفستق (فيتامين هـ)
  • الحبوب الكاملة (سكر الجلوكوز بطيء التحلل)
  • دقيق الشوفان (الألياف)
  • التوت (مضادات التأكسد)
  • الفاصوليا (بروتين وكربوهيدرات وألياف)
  • خضروات ملوّنة (مضادات التأكسد)
  • الحليب واللبن الزبادي (البروتين وفيتامينات "ب")
  • لحم بقري خالي من الدهون (حديد وزنك)
احرصي على أن تكوني دائماً على دراية بمخاطر الحساسية وأن تبذلي عنايةً خاصةً عند تقديم مأكولات جديدة لطفلك. يعتبرحليب النمو مثل أپتاميل جونيور 3 وسيلةً سهلةً لضمان حصول طفلكِ على التوازن الأفضل بين العناصر الغذائية لصحة العقل.

النوم

تأكّدي من حصول طفلكِ على مقدار النوم الموصى به لعمره لمساعدته على التركيز ومعالجة المعلومات والاحتفاظ بها.
العمر   ساعات النوم ليلاً ساعات النوم نهاراً متوسط إجمالي النوم
سنتان   10 إلى 12 ساعة   1 إلى 3 ساعات (قيلولة واحدة) 11 إلى 14 ساعة
3 سنوات 10 إلى 12 ساعة   1 إلى 3 ساعات (قيلولة واحدة)   10 إلى 13 ساعة
4 سنوات 10 إلى 12 ساعة   1 إلى 2.5 ساعة (قيلولة واحدة أو عدم النوم)   10 إلى 13 ساعة
تتوفر نصائح لمساعدة طفلكِ على النوم هنا.

التمارين

تبيّنَ أن النشاط يقوي الذاكرة والتركيز، لذا شجعي طفلكِ على المزيد من الحركة، واللعب والحيوية! حيث تتوفر الكثير من الطرق السهلة لإضافة نشاط إلى برنامجه اليومي، ومنها:
  • ركوب الدراجات أو السكوتر
  • اللعب النشط (مثل العاب المطاردة)
  • السباحة والأندية الرياضية
  • ألعاب الكرة
  • نزهات إلى الحديقة
  • القفز على الحبل والتزلّج
  • الرقص
  • الألعاب السهلة والقفز على الترامبولين

الصحة والرفاهية

لا شك بأن الطفل الذي يتمتع بالصحة، ويحظى بالمحبة والرعاية يكون في أفضل وضع ممكن للتعلّم. ساعدي على تقوية مناعة طفلك باستخدام البريبايوتكس (الموجود في حليب أپتاميل جونيور3 للأطفال في طور النمو)، واستقطعي بعض الوقت النوعي لتقضيه كل يوم معه.

التحفيز

يتعلم الأطفال بشكل أفضل عندما يكونون نشطين ومُنشغلين ومحفّزين جيداً، وعند منحهم الكثير من الفرص لاستكشاف العالم من حولهم يتهيؤون لبداية تعليمية رائعة. توجد طرق مختلفة لا نهاية لها لجذب اهتمام طفلك وتحفيز خلايا الدماغ! من الرحلات إلى المزرعة إلى اللعب الفوضوي في المنزل.

مراحل نمو الطفل

هناك مراحل متنوّعة مختلفة لنمو الطفل، لذلك من المهم أن تكون توقعاتك حول مهارات التعلّم لدى طفلك تُناسب عمره. احرصي دائماً على التحلي بالصبر مع طفلك عبر المراحل المختلفة لنمو وتطوّر الطفل - حيث يستغرق بعض الأطفال وقتاً أطول لاستيعاب بعض المهارات أو المفاهيم. ومع ذلك، إذا كان طفلك متأخراً جداً في مجال واحد، أو متخلفاً في عدة مجالات، يستطيع الطبيب تشخيص ما إذا كان يعاني من أية مشكلات تجعل التعلم أكثر صعوبةً.

في عمر 1- 2 يكون طفلكِ:

  • في مرحلة تطوير المهارات اللغوية. وبحلول الشهر 18، من المحتمل أن يتمكّن من نطق عدة كلمات غير مترابطة
  • قادراً على تطبيق تعليمات من خطوتين
  • قادراً على بناء برج من اربعة قطع أو أكثر
  • يتعلّم تحديد الأشكال والألوان
  • البدء في الخربشة
  • الربط بين الأشياء والأفعال، كأن يرمي كرة أو الشرب من كوب
بإمكانكِ مساعدته على التعلّم من خلال:
  • القراءة معاً
  • طرح أسئلة عن كتاب أو البيئة المحيطة، والإجابة عليها
  • التشجع على اللعب التظاهري
  • فرز الألعاب حسب اللون أو الشكل
  • التدرّب على تسمية الأشياء المألوفة

في عمر 2- 3 يكون طفلكِ:

  • يعمل على زيادة حصيلته من الكلمات والبدء بصياغة الجُمل
  • يعمل على تطوير مخيّلته
  • قادرٌ على رسم دائرة
  • قادرٌ على إكمال أحجية بسيطة
  • قادرٌ على تطبيق تعليمات تتكون من عدة خطوات
  • يواصل استكشاف ’السبب والنتيجة‘
بإمكانكِ مساعدته على التعلّم من خلال:
  • ممارسة الألعاب التعليمية معاً، مثل ألعاب العد أو الفرز
  • تشجيع اللعب التظاهري
  • السماح له باللعب مع أطفال من نفس عمره لتطوير مهارات حل المشكلات

في عمر 3- 4 يكون طفلكِ:

  • قادرٌ على صياغة جملة مكوّنة من خمس أو ست كلمات
  • يتكلّم بوضوح
  • قادرٌ على استخدام الفعل المضارع
  • يعمل على تكوين صداقات واللعب مع أطفال آخرين
  • يستوعب مفهوم الوقت
  • يستطيع أن يوضّح عمره باستخدام أصابعه
بإمكانكِ مساعدته على التعلّم من خلال:
  • إعطائه الفرصة للعب مع أطفال آخرين
  • استخدام ظرف الزمان مثل قريباً الآن ولاحقاً
  • ممارسة ألعاب الفرز والتذكّر
  • تقسيم الأشياء إلى فئات حسب اللون أو الشكل أو العدد
  • توفير الأحاجي البسيطة وألعاب فرز الأشكال
"هناك مراحل متنوّعة مختلفة لنمو الطفل، لذلك من المهم أن تكون توقعاتكِ حول مهارات التعلّم لدى طفلك تُناسب عمره."

5 اختبارات لعقل طفلكِ

يوجد الكثير من الأشياء التي يجب مراعاتها عند التفكير في كيفية زيادة القدرات العقلية. وكما ذكرنا أعلاه، يلعب كل مما يلي دوراً في نمو طفلك:
  • التغذية
  • النوم
  • التمارين
  • الصحة
  • الصحة الانفعالية
  • التجربة وتحفيز الدماغ
عندما يتعلق الأمر بتحفيز الدماغ، يعتبر اللعب هو الطريقة الأفضل والأكثر متعةً لتعلّم الأطفال. هناك الكثير من ألعاب "تدريب العقل" التي تتم في أجواء من المتعة والمرح، وتساعد في تنمية العقل ومهارات التعلّم لدى طفلك.

  1. القراءة

    تعتبر القراءة لطفلك واحدة من أهم اختبارات العقل. حوّلي القصة إلى لعبة من خلال طرح أسئلة على طفلكِ أو مطالبته بأن يشير إلى شيء ما على الصفحة - زهور أو سيارة ، على سبيل المثال.
  2. لعبة الوصف

    ساعدي طفلكِ على زيادة حصيلته من الكلمات واطلبي منه أن يصف شيئاً ما بمزيد من التفاصيل، مثل السيارة صغيرة وزرقاء، أو الزهور وردية اللون وجميلة.
  3. الربط

    بإمكانكِ وبدءً من سن الثلاث سنوات، مساعدة طفلكِ على الربط بين الحروف / الكلمات والأشياء. وتعتبر البطاقات التعليمية التي تحمل كلمات على جانب وصوراً على الجانب الآخر أداةً رائعًة لألعاب الدماغ. ومع نمو طفلكِ، بإمكانك أيضاً استخدام البطاقات في ألعاب الذاكرة، حيث يقوم بتذكّر الصورة من خلال النظر إلى الكلمة (والعكس بالعكس).
  4. لعبة الفرز

    يعتبر تصنيف الأشياء إلى فئات مختلفة من أبسط وأيسر ألعاب العقل للأطفال. ومع نمو طفلك، اجعلي الفئات أكثر تعقيدًا. كأن يتحوّل العثور على الألعاب الزرقاء إلى العثور على الألعاب الصغيرة الزرقاء المستديرة.
  5. ماذا يوجد داخل الصندوق؟

    عندما تطلبين من طفلكِ تذكّر الأشياء التي وضعتيها في صندوق يساعده ذلك على تطوير مهاراته اللغوية وذاكرته. وعندما يكبر، زيدي من صعوبة هذه اللعبة بحيث لا تقومي باطلاعه على الشيء قبل اخفائه. بدلاً من ذلك، قومي بوصف الشيء والسماح له بتخمين ما يمكن أن يكون.
من المهم أن تجعلي من التعلم أمراً ممتعاً تقومين به أنت وطفلكِ معاً. ولمساعدته على التعلم من خلال اللعب، وفّري الكثير من الكتب والألغاز وألعاب الفرز واللعب ليستمتع بها. ستجدي أيضاً الكثير من ألعاب التعلم عبر الإنترنت التي يمكنكِ لعبها مع طفلك.
"عندما يتعلق الأمر بتحفيز العقل، يعتبر اللعب هو الطريقة الأفضل والأكثر متعةً لتعلّم الأطفال."

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال

هناك بعض الاضطرابات التي يمكن أن تزيد من صعوبة تعلّم الطفل. قد يحتاج الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه إلى مساعدة إضافية، لأن الأعراض يمكن أن تزيد من صعوبة التعلّم إلى حدٍ بعيد. يمكن تقسيم أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال إلى ثلاث فئات؛ تشتت الانتباه، وفرط النشاط والاندفاع.

تشتت الانتباه

  • العجز عن الانتباه لفترات طويلة
  • سهولة تشتيت انتباهه
  • ارتكاب أخطاء بلا مبالاة
  • نسيان أو فقدان الأشياء
  • فقدان القدرة على الالتزام بمهمة أو أنشطة
  • فقدان القدرة على الاستمتاع أو الالتزام بالتعليمات

فرط الحركة

  • غير قادر على الجلوس ساكناً
  • يتململ باستمرار
  • غير قادر على التركيز على المهام
  • الحركة الجسدية المفرطة
  • الحديث المفرط
  • غير قادر على الانتظار أو الوقوف في طابور

الاندفاع

  • التصرف بدون تفكير
  • مقاطعة الآخرين
  • عدم الإحساس بالخطر
يمكن للطفل الذي يعاني من فرط الحركة أن يصّعب من التعلّم إلى حدٍ بعيد، ولكن من المهم أن تتذكري أن العديد من هذه الأعراض تعتبر سلوكاً طبيعياً للطفل الصغير أو للطفل في مرحلة ما قبل المدرسة. أكثر ما يشيع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في الفئة العمرية من سن 6 إلى 12 عاماً. ومع ذلك، إذا شعرتِ بأية مخاوف بشأن قدرة طفلك على التعلّم، أو النمو بشكل عام، استشيري طبيبك لمزيد من المعلومات عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال. هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها لمساعدة طفلكِ على الاستفادة من نافذة التعلّم المدهشة هذه لمرحلة ما قبل المدرسة. ويُساعد تنمية مهارات التعلّم الجيدة الآن على تهيئته لمستقبل ناجح – تمنياتنا بالتوفيق!

تابعي نمو طفلكِ

قارني بين وزن طفلكِ ووزن الأطفال في نفس العمر

هل تبحثين عن نصائح؟

فريقنا من الخبيرات مستعد للإجابة على جميع استفساراتك ومساعدتك في رحلتك من الحمل حتى الأمومة. لمزيد من المعلومات والنصائح يرجى التواصل معنا من 9 صباحاً حتى 6 مساءً من السبت للخميس.

دردشة فورية