3-1 سنوات

عندما يصل إلى عامه الأول، مراحل نمو طفلك تبدأ باكتشاف أشياء جديدة كل يوم، من لقاء أصدقاء جدد في الحضانة، إلى تناول تشكيلة أوسع من الأغذية المخصصة لمن هم أكبر سناً، وتعلم المشي والتكلم واللعب. هذه المرحلة الجديدة من التطور العقلي والجسدي السريع تؤدي بالضرورة إلى تزايد احتياجاته الغذائية.

تعتبر الفيتامينات والمعادن مثل الحديد المفتاح الأساسي إلى نظام غذائي صحي للطفل الدارج بين عمر 7 و11 شهراً، وتساعد التشكيلة الواسعة من الأغذية الصحية جهاز المناعة لدى طفلك الدارج على مقاومة الجراثيم والإنفلونزا التي سيلتقطها بشكل محتوم. في هذا الفصل، يمكنك أن تكتشفي كيف تلبين الاحتياجات الغذائية لطفلك الدارج وتشجعينه بشكل فعال ليتطور، ويتغلب في الوقت نفسه على نوبة الغضب الغريبة التي تصيب الطفل الدارج.

3-1 سنوات

عندما يصل إلى عامه الأول، مراحل نمو طفلك تبدأ باكتشاف أشياء جديدة كل يوم، من لقاء أصدقاء جدد في الحضانة، إلى تناول تشكيلة أوسع من الأغذية المخصصة لمن هم أكبر سناً، وتعلم المشي والتكلم واللعب. هذه المرحلة الجديدة من التطور العقلي والجسدي السريع تؤدي بالضرورة إلى تزايد احتياجاته الغذائية.
تعتبر الفيتامينات والمعادن مثل الحديد المفتاح الأساسي إلى نظام غذائي صحي للطفل الدارج بين عمر 7 و11 شهراً، وتساعد التشكيلة الواسعة من الأغذية الصحية جهاز المناعة لدى طفلك الدارج على مقاومة الجراثيم والإنفلونزا التي سيلتقطها بشكل محتوم. في هذا الفصل، يمكنك أن تكتشفي كيف تلبين الاحتياجات الغذائية لطفلك الدارج وتشجعينه بشكل فعال ليتطور، ويتغلب في الوقت نفسه على نوبة الغضب الغريبة التي تصيب الطفل الدارج.

نمو طفلك

ما الذي يحدث الآن؟

يتطور طفلك من خلال ما يستطيع فعله، وكيف يستكشف، وطريقة تكلمه، وطريقة تعلمه. بعد أن تجول حول الأثاث لعدة أشهر، سيحاول قريباً السير بمفرده. ليس هناك عمر “مناسب” يجب أن يبدأ فيه الطفل الدارج بالمشي، إذ أن كل طفل دارج يختلف عن غيره. يبدأ معظمهم المشي بين عمر 11 و14 شهراً، لكن البعض يبدأ أبكر بكثير ومنهم من يتأخر حتى عمر 17 شهراً. شجعي طفلك الدارج لكن دعيه يتقدم وفق سرعته هو.

عندما يحدث هذا، ينتقل طفلك من الخطوات الأولى إلى المشي والجري والوثب بسرعة. تتطلب هذه المرحلة المثيرة حقاً عضلات قوية، ولهذا فمن المهم جداً أن تمنحيه نظاماً غذائياً صحياً متوازناً يؤمن له الفيتامينات والمعادن والسعرات الحرارية التي يحتاجها ليتطور.

مع اقترابه من عيد مولده الثاني سيتضح أكثر ما إذا كان يستخدم اليد اليمنى أم اليسرى. تتحدد أفضلية طفلك وهو في رحمك، مع أن استخدام اليد اليسرى غير شائع نسبياً مع كون 7-10% فقط من الأشخاص البالغين يستخدمون اليد اليسرى. أياً كان ما يفضله طفلك، فإنه سيستخدم جانبه المسيطر ليخربش ويركل كرة ويطعم نفسه. قد يكون أيضاً قادراً على استخدام يده التي يفضلها لتنظيف أسنانه مع قليل من المساعدة.

تطوير الوعي الذاتي

يختبر طفلك الدارج طيفاً واسعاً من الأحاسيس مع تطور دماغه. لكن مع المفردات التي لا تزال محدودة، لا يمكنه دوماً التعبير عن نفسه أو إخبارك عما يريده، الأمر الذي قد يسبب الإحباط لك وله. لهذا السبب، فمن عمر 12 إلى 18 شهراً تكون نوبات الغضب المزاجية والانفجارات العاطفية العنيفة شائعة. لكن بوسعه التواصل أيضاً بطرق أخرى غير لفظية، مثل تغطية وجهه عند الشعور بالخجل.

في هذا الوقت أيضاً يصبح الأطفال الدارجون أكثر وعياً لأنفسهم – يمكنك أن تلاحظي أنهم يبدأون باستخدام ضمير المتكلم “أنا” بكثرة. قد يستغرق فهم فكرة المشاركة وقتاً، ويصبح انتزاع الدمى والإمساك بها والصراخ “هذه لي” أموراً شائعة. حاولي أن تكوني صبورة، ولا تقلقي إذا بدا أن طفلك الدارج يحب الانفراد بنفسه بدل اللعب ضمن مجموعات – هذا أمر طبيعي تماماً.

 

مهارات التواصل المتزايدة

تتحسن مهارات التواصل لدى طفلك الدارج، إذ تتطور الكلمات تدريجياً إلى عبارات وطلبات. في عمر 12 شهراً تقريباً قد يصبح طفلك الدارج قادراً على استخدام من 1 إلى 5 كلمات. لكن مع بلوغ 14 شهراً يمكن أن تزيد حتى 20 كلمة. إذا نشأ طفلك الدارج في أسرة ثنائية اللغة، فإن عدد الكلمات التي سيكون قادراً على لفظها سيقسم على عدد اللغات.

ليس كل الأطفال الدارجين قادرين على التعبير، لذا إذا كان طفلك الدارج يستخدم قليلاً من الكلمات، لا تقلقي، سيدرك أكثر بكثير مما يمكنه قوله. بما أن تشكيل جملة كاملة هو أمر مستبعد، فإن الأطفال الدارجين يستخدمون غالباً كلمات مفردة لشرح ما يريدون، مثل “كوب” والمقصود: “أنا أريد كوبي”.

عندما يبدأ بوضع الكلمات في جمل، فإنها تبقى بسيطة: “العبني” عندما يريد منك أن تلعبي معه، على سبيل المثال. كلما تعلم وفهم أكثر، كلما استمع باهتمام إلى ما تقولينه. في هذه المرحلة، يرغب طفلك الدارج في المشاركة في ألحان الحضانة وأغانيها – لذا من الجيد أن تنعشي ذاكرتك وتسترجعي الأشياء المفضلة في طفولتك.

تعلُّم المزيد كل يوم

يشير وعيه المتزايد حول ما يجري والرغبة في إصرار أكبر إلى أن طفلك الدارج يريد التحكم بنفسه الآن ومرة ثانية. إن السماح لطفلك الدارج باتخاذ قراراته الخاصة هي طريقة ممتازة لتشجيعه. دعيه يختار الملابس التي يريد ارتداءها أو الألعاب التي يود ممارستها. كما يمكنك مساعدة طفلك الدارج على الاستفادة من مهارات التنسيق الجديدة في المشي بطرق مختلفة – إلى الجانبين، إلى الخلف، إلى الأمام – وكذلك الجري والقفز.

تذكري فقط أن تكوني مدركة لتعبيرات وجهك واللغة الملونة في هذه المرحلة. بتقليد ما يصدر عنك يتعلم طفلك الدارج عبر طرق قد لا تخطر على بالك، وقد يفاجئك ما يتذكره ويعيد فعله.

تحقيق التوازن

على الرغم من أن طفلك الدارج يبدو الآن شخصاً بالغاً صغيراً أكثر وأكثر مع مرور كل يوم، إلا أن أمامه الكثير من النمو، ولا تزال احتياجاته الغذائية مختلفة تماماً عن احتياجاتنا. هو يحتاج 3 أضعاف الطاقة التي يحتاجها البالغ، ومع ذلك فإن بطنه أصغر بثلاث مرات، ما يعني أن كل لقمة لها حسابها.

النظام الغذائي المؤلف من ثلاث وجبات صغيرة متوازنة في اليوم مع وجبات خفيفة مغذية منتظمة في ما بينها يؤمن لطفلك التوازن الصحيح من الطاقة والمواد المغذية لكن قد يكون من الصعب ضمان أن يكون طفلك الدارج يأكل بشكل جيد. لهذا تُرضع الكثير من الأمهات أطفالهن الدارجين حليب النمو من أبتاجونيور.

في حال كانت لديك أي أسئلة حول نمو طفلك، تواصلي مع خط أبتا أدفايس للأم والطفل على الرقم 6262 6458 800 (الإمارات) أو على الرقم 0097144209489 (للدول الأخرى).