استعادة النشاط بعد الولادة

يتطلب جسمك 9 أشهر لنمو الجنين بداخله ثمَ يستعد للولادة ويعود فجأة إلى وضعه الطبيعي. ستطرأعليك العديد من التغييرات الجسدية والعاطفية وستتأقلمين تدريجياً معها وتسترجعين وضعك الطبيعي من جديد. ومن خلال ما يلي ستكوّنين فكرة عمَا يجب توقعه. وتذَكري، ان إحتجت لنصائح أو للاستفسارعن أي شيء، نحن هنا لمساعدتك!

كيف سيتغيَر جسمكِ بعد الولادة

recovering1

  • سيختفي بطنك لكنه سوف يبدو منتفخاً لبعض الوقت.
  • سيصبح ثدياك أكثر نعومة للرضاعة لأنَ كلَ ما يحتاجه طفلكِ الحديث الولادة في الأيَام القليلة الأولى هو اللباء (حليب مغذي غني بكامل الأجسام المضَادة الضرورية). وسيُصبح ثدياك أكثر تماسكاً ودفئاً بعد 3 أو 4 أيَام من إنتاج الحليب وسيتكيفان مع إفراز الكمية الجديدة.
    • قد تشعرين بتقرح، برضوض، بتورم حول المهبل بعد الولادة ويمكن أن يستمر الألم لأسبوعين إن كان لديك غرز.
    • ستتعرضين لنزيف ما بعد الولادة. وهو تصريف لإفرازات دموية مختلفة الألوان تُسمَى الهلابة وشأنها شأن الدورة الشهرية وعادة ما تستمَر لعشرة أيام. وتقل شيئاً فشيئاً ويتغيَر لونها من البني القاتم إلى الزهري بعد مرورستة أسابيع .

  • سيحتاج الرحم إلى 6 أسابيع تقريباً لاستعادة حجمه قبل الحمل وربَما تشعرين أحياناً ببعض التعقيدات وخاصة في الأيام الأولى أو أثناء الرضاعة.
  • سوف يعود المهبل وسطح الحوض تدريجياً إلى وضعهما الطبيعي في الأسابيع القادمة وخاصة بمواظبتك الدائمة على التمارين الرياضية لتقوية عضلات الحوض.
  • حاولي تفادي عُسر الهضم أيضاً وواظبي على التغذية السليمة وأكثري من شرب الماء لترطيب المعدة وبذلك تساعدين جهازك الهضمي.
  • قد يستمر شعور المعاناة من البواسير ولكن ستشعرين بتحسّن في الأسابيع أو الأشهر القادمة.

مشاعرك بعد الولادة

قد تنتابك كافة أنواع الأحاسيس والمشاعر المتناقضة بسبب توتر المخاض وإرهاقه، وفرحة رؤية طفلك للمرة الأولى أمام عينيك وإدراكك بأنك أصبحت أم. قد تشعرين بالتوتر والإرهاق والفرح والتعب والراحة والألم والرغبة بالبكاء وكل ما قد في بالك من أحاسيس! ستشهدين فعلاً حالة متناقضة من المشاعر الملتهبة المفعمة بالتناقضات ولا سيما بين اليوم الثالث والعاشر بعد الولادة.

مهما كان الشعور الذي ينتابك، عليك أن تستلقي وترتاحي. حاولي النوم بقدر ما تستطيعين ليرتاح جسمك وتستعيدي نشاطك وتستعدّي لمهامك الجديدة كأم.