جسمك أثناء الحمل

التغيير السريع ليس حكراً على طفلكِ، فجسمكِ أيضا عرضة لذلك. وهو ما يصبُّ في مصلحة طفلكِ، حتى لو لم تشعري بذلك – خاصة إذا كنت ممن يعانون من الغثيان الصباحي

للتمارين الرياضية دورٌ كبيرٌ، فهي تُعزز من مستويات الطاقة عند الشعور بالإرهاق. يحتوي هذا القسم على معلومات مفصّلة حول التمارين أثناء الحمل

الغثيان الصباحي

يخلف لديك الغثيان الصباحي في حال حدوثه شعوراً بالبؤس. وعلى الرغم من أنه ما من أحد واثق تماماً ما سببه وكيف يحدث، إلا أن هناك العديد من الطرق المجربة والمثبتة للتخفيف من شعورك بالدوار. تابعي القراءة لتعرفي المزيد.

الغثيان الصباحي

لم يتم تحديد سبب واحد للغثيان الصباحي حتى الآن، وهو لا يحدث دوماً في الصباح. يشير الخبراء إلى مجموعة من العوامل، من مستويات الاستروجين المرتفعة التي تسبب تغييرات في جسمك إلى المشاعر المضطربة. ويذهب البعض إلى الاعتقاد بأن الإحساس الزائد بالرائحة الذي تعاني منه كثير من النساء، والذي غالباً ما يحرض غثيانهن قد يعود إلى غرائز بيولوجية لحماية الطفل الذي لم يولد بعد من الأغذية التي قد تضر به.

على الرغم من أن الغثيان الصباحي يمكن أن يسبب التعب للعديد من الحوامل، إلا أنه لا يؤثر على طفلك إذا كنت لا تزالين تلجئين إلى تناول وشرب كميات معقولة. إذا كنت بالفعل تقاومين للتخفيف من الطعام والشراب، تكلمي مع طبيبتك.

كم من الوقت يستمر الغثيان الصباحي؟

بالنسبة إلى معظم الأمهات، يزول الغثيان الصباحي مع نهاية الأشهر الثلاثة الأولى، مع أن الغثيان قد يأتي ويذهب طيلة فترة الحمل. إن أشياءً بسيطة مثل رائحة شيء ما أنت غير تواقة إليه قد تسبب الغثيان، إلا أن كل أم تختلف عن غيرها عندما يتعلق الأمر بما يسبب الغثيان.

تعاني بعض الأمهات من الغثيان الصباحي طيلة فترة حملهن. إذا مرت الأشهر الثلاثة الأولى ولا زلت تشعرين بالغثيان، فقد يريحك أن تعلمي أن الغثيان الصباحي يُنظر إليه على أنه علامة من علامات الحمل الصحي. لكن في حال كنت حاملاً ولم تكوني تشعري بأي غثيان، فليس هناك داع إلى القلق – كل أم مختلفة عن غيرها، وقد يكون ذلك من حسن حظك.

هناك الكثير من طرق العلاج الموصوفة للغثيان الصباحي، وما قد يكون مفيداً لإحدى الأمهات، قد لا يفيد أماً أخرى، وما هو مفيد في أسبوع ما، قد لا يفيد في الأسبوع الذي يليه. إن اللجوء إلى مجموعة العلاجات التالية قد يفيد.

اعملي على التخفيف من حدة الغثيان الصباحي عن طريق:

  • إبقاء البسكويت الرقيق السادة الناشف أو بسكويت الزنجبيل قرب سريرك. تناولي واحدة فور استيقاظك، واستريحي لمدة ٢٠-۳٠ دقيقة قبل النهوض من السرير.
  • تناولي وجبات كثيرة بكميات قليلة – جربي قضمتين من البسكويت الرقيق وبعض الماء كلما استطعت طيلة اليوم.
  • التزمي بالأغذية ذات المحتوى العالي من البروتين أو الكربوهيدرات – البيض جيد الطهي على قطعة من الخبز المحمص وجبة مثالية لتخفيف غثيانك.
  • اشربي الكثير من السوائل – الماء، العصير، الحليب، شاي الفواكه. الزنجبيل مشهور بتلطيفه الغثيان الصباحي، لذا جربي شراب الزنجبيل أو شريحة من الزنجبيل الطازج في الشاي.

بما أنه تتم الإشارة إلى التوتر على أنه سبب من أسباب الغثيان الصباحي، تذكري أن تمنحي نفسك وقتاً للراحة والاسترخاء. خذي قسطاً من الراحة كلما شعرت بالغثيان. قد يكون ذلك صعباً إذا كنت تعملين، إلا أنك غير مضطرة إلى الذهاب إلى العمل إذا لم تكوني مهيئة لذلك أثناء الحمل.

إذا كنت ترغبين في التحدث إلى أحد ما حول غثيانك الصباحي، فإن خط أبتا أدفايس للأم والطفل بنا مستعد للإصغاء وتقديم النصح عند الإمكان. اتصلي على الرقم 6262 6458 800 (الإمارات) أو على الرقم 0097144209489 (للدول الأخرى).