هل هناك ما يسرع الأمور قليلاً؟

لا شك في أنك ستبدأين بالترقب الحقيقي في الأيام القليلة الأخيرة السابقة لموعد الولادة المحدد مسبقاً أي عندما يقترب الوقت لتحضني طفلك الجديد بين ذراعيك. وبالرغم من أنك قد تشعرين بأن الأيام لا تمر، تأكدي أن ذلك الشعور لن يدوم إلى الأبد، وأن تأخر مجيء الطفل على الموعد المحدد له مسبقاً يعد من الأمور الشائعة – في الواقع، أربعة أطفال من أصل خمسة يولدون بعد التاريخ المحدد لهم مسبقاً. لذلك حاولي الاستفادة القصوى من وقت الاسترخاء دون أن تعيشي ضغطاً نفسياً لأن طفلك سيأتي عندما يكون جاهزاً.

وإذا شعرت بأنك تفقدين صبرك، حاولي القيام ببعض التمارين اللطيفة مثل المشي. في أسبوع الحمل الواحد والأربعين، ستناقش طبيبتك معك مسألة تسريع المخاض وتخطط للقيام بذلك في الأسبوع 42. رغم ذلك سيختلف الأمر باختلاف النساء.

تذكري أنك متى قمت بتسريع المخاض، ستتطور الأمور بسرعة لذلك كوني مستعدة! ورغم سرعة الأمور، لا بد أن تمري بجميع مراحل المخاض. في بعض الحالات، قد تستغرق الأمور بضعة أيام لتتحرك، لذلك لا داعي للذعر إذا لم تشعري بشيء على الفور!