الفطام

يعتبر فطام طفلك مرحلة مميزة لكل منكما. سيكتشف طفلك على مدى الأشهر القليلة القادمة عالماً جديداً تماماً من النكهات والتركيبات.

لمساعدتك على البدء بهذه المرحلة بشكل سلس، نقدم لك في هذا الفصل مجموعة من النصائح الخاصة بالفطام، بدءاً من أساسيات الفطام، وانتهاءً بطرق تحضير وصفاتك الشهية.

تعليم طفلك كيف يأكل

يولد طفلك وهو قادر على المص والبلع، مما يمكِّنه من الرضاعة من ثديك أو من الزجاجة. لكن عندما يصبح مستعداً لعملية الفطام، سيحتاج أن يتعلم كيف يأكل، ويعتاد على الإحساس بنكهات وتركيبات جديدة. تابعي القراءة لتعرفي المزيد عن هذه المرحلة المثيرة من التطور.

تعلم الأكل

عندما يُظهر طفلك علامات الاستعداد للفطام، يمكنه أن يبدأ بالتعلم كيف يأكل الأطعمة الصلبة أول مرة. بما أن تجربته الوحيدة في الأكل حتى الآن كانت من الثدي أو الزجاجة، فهو يعرف فقط كيف يرضع، ولهذا فالأكل بالنسبة إليه هو عبارة عن مهارة يلزم أن يتعلمها. ذلك يستوجب فهم كيف يحرك فمه ويقبل الطعام من الملعقة. تساعد هذه الدروس المبكرة عن الأكل في بناء عضلات فم طفلك. لا يلزم هذا فقط للتعامل مع القطع الأكبر من الطعام لاحقاً، بل ستكون مهمة لتطوير العضلات اللازمة للكلام.

قدمي له التركيبات بالتدريج

قد يبدو تعلم الأكل تحدياً، لكن جزءاً كبيراً منه هو حول تقديم تركيبات مختلفة بالتدريج. أولاً، يحتاج طفلك ببساطة أن يعتاد على الإحساس بالأطعمة الصلبة، ومن ثم يتعلم كيف يحرك الأكل في فمه من الأمام إلى الخلف قبل بلعه. لهذا السبب فإن التركيبات الطرية مثل العصيدة تعتبر مناسبة أكثر من غيرها عندما يبدأ طفلك الفطام، إذ أنه من السهل التعامل معها وهضمها.

إضافة القليل من التركيبات

عندما يصبح بإمكان طفلك التعامل مع المهروسات الطرية، تكون الخطوة التالية تقديم الأغذية مع زيادة التركيبات قليلاً. بهذا يتعلم طفلك كيف يمضغ، لأن عليه أن يحرك فكيه باتجاه الأعلى والأسفل ليجهز الطعام للبلع.

تقديم القطع الصغيرة

عندما يصبح بإمكان طفلك تناول الطعام مع زيادة القليل من التركيبات، يمكنك الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الفطام والمضغ المتقدم عبر تقديم القطع والكتل الصغيرة.

أشكال وتركيبات للطفل

في الوقت الذي يبلغ فيه طفلك سن التدرج، يجب أن يكون مستعداً لمضغ المزيد من القطع والتركيبات الخاصة بعمر الطفل. قد يترتب عليك في هذه المرحلة بذل جهد إضافي لجعله يهتم بطعامه. يساعد التنوع في الغذاء وتقديمه له بشكل مسل على اجتذاب الطفل، إذ يصبح أكثر استقلالية ويتعلم الأكل بنفسه.

قدمي له النكهات الجديدة بالتدريج

مذاق الحليب العادي هو كل ما عرفه طفلك حتى الآن، لذا فإن تعلم الأكل يتعلق أيضاً بتعريف طفلك تدريجياً بنكهات جديدة. يفضل الأطفال الأغذية حلوة الطعم بشكل عام، لذا يكون تقبله النكهات الحلوة أكثر سهولة في البداية. تشمل أغذية الفطام المبكر المثالية الخضروات المهروسة مثل الجزر واللفت الأصفر والبطاطس والجزر الأبيض واليقطين والبطاطس الحلوة. وكذلك الفواكه المهروسة مثل الإجاص والتفاح والمشمش والموز والمانغو. عندما يستمتع طفلك بهذه الأغذية يصبح مستعداً لنكهات أكثر تعقيداً.

 

بما أنه قد عرف كل ما يفضله من نكهات الآن، يصبح من المهم تعريف طفلك إلى تشكيلة واسعة من الأغذية الحلوة واللذيذة قريباً.

في حال كنت ترغبين في الحصول على المزيد من الأفكار المفيدة حول الفطام، فإن خط أبتا أدفايس للأم والطفل الخاص بنا مستعد للمساعدة. إتصلي بنا على الرقم 6262 6458 800 (الإمارات) أو على الرقم 0097144209489 (للدول الأخرى).