الفطام

يعتبر فطام طفلك مرحلة مميزة لكل منكما. سيكتشف طفلك على مدى الأشهر القليلة القادمة عالماً جديداً تماماً من النكهات والتركيبات.

لمساعدتك على البدء بهذه المرحلة بشكل سلس، نقدم لك في هذا الفصل مجموعة من النصائح الخاصة بالفطام، بدءاً من أساسيات الفطام، وانتهاءً بطرق تحضير وصفاتك الشهية.

ما هو الفطام؟

تتبدل احتياجات طفلك الغذائية باستمرار، وسيأتي وقت لا يكون فيه الحليب وحده كافياً. يكون هذا عادةً في عمر الستة أشهر، مع أن بعض الأطفال يكونون مستعدين لتناول الأطعمة الصلبة قبل ذلك. عندما ترين علامات استعداد طفلك للفطام، يمكنك البدء بعملية الفطام، وتعريفه إلى تشكيلة من الأغذية مما يؤمن نظاماً غذائياً متوازناً منذ الفطور حتى وقت العشاء. تابعي القراءة لمزيد من النصح حول كيفية تعريف طفلك إلى هذه التجربة الجديدة.

الفطام أساسي للنمو والتطور

تجسد مرحلة الفطام عملية الانتقال بطفلك من النظام الغذائي القائم على الحليب كلياً إلى النظام الغذائي الذي يتضمن أطعمة صلبة أيضاً. يؤمن الحليب العديد من المواد المغذية التي يحتاجها طفلك لبعض الوقت فقط، لكن عندما يصبح أكثر فعالية ونشاطاً، على الصعيد الذهني والجسدي على حد سواء، تصبح الأغذية الصلبة جزءاً متزايد الأهمية في نظامه الغذائي الصحي المتوازن. إنه جزء مثير وأساسي من تطور طفلك، والمواد المغذية المختلفة التي يوفرها الطعام الذي يتناوله سيقطع شوطاً طويلاً لدعم نموه الصحي.
دروس للحياة
عندما يصبح طفلك مستعداً لمباشرة الفطام، يكون في مرحلة يصبح قابلاً فيها للتكيف إلى حد بعيد، كما يصبح سريع التعلم أيضاً. لذا يشجع تعريف طفلك إلى الكثير من النكهات الجديدة على الاستمتاع بتشكيلة أكبر من الأغذية لاحقاً، الأمر الذي يساعدك على منحه نظاماً غذائياً متوازناً.
كما تهدف عملية الفطام إلى تعويد طفلك على الإحساس الجديد والمختلف تماماً لأكل الطعام في فمه. على مدى الأشهر القليلة التالية، تساعد تجربة تناول الطعام، واستكشاف تركيبات جديدة على تطوير مهارات طفلك في البلع والمضغ. ويتمكن تدريجياً من التعامل مع نكهات أكثر تعقيداً، وتركيبات أكثف ما يساعده على تطوير العضلات التي سيستخدمها في آخر الأمر للتكلم.
الصبر والمثابرة
يتطلب فطام طفلك وقتاُ وصبراً، ذلك أن تعلم الأكل مختلف جداً عن مص الحليب من ثديك أو من الزجاجة، لذا فإن انتقال طفلك من السوائل إلى المهروسات، ومن ثم إلى تركيبات أكثف، وفي النهاية إلى قطع صغيرة، هو عملية تدريجية .
الوقت الذي يستغرقه الطفل للاعتياد على إحساس تحريك الطعام في فمه يختلف من طفل إلى آخر. يتم استهلاك النسبة الأكبر من ذلك الوقت في المحاولة وارتكاب الأخطاء والمثابرة. يرجى مراعاة أن ذلك قد يتطلب أحياناً حتى 15 محاولة ليتقبل طفلك أغذية معينة. لذا لا تقلقي إذا بدا أن طفلك لا يتأقلم مع ذلك في الحال.
في حال رغبت في الحصول على مزيد من الأفكار المفيدة حول الفطام، أو كانت لديك أسئلة محددة حول تقدم طفلك، فإن فريق أبتا أدفايس يضم خط خاص بالأطفال وأخصائيات تغذية يستطعن مساعدتك في إيجاد الأجوبة.
اتصلي بنا على على الرقم 6262 6458 800 (الإمارات) أو على الرقم 0097144209489 (للدول الأخرى). من السبت إلى الخميس، من ٩ صباحاً إلى ٦ مساءً.