الحساسية عند الأطفال

ما زال جهاز الهضم لدى طفلك في طور التطور – ما زال حساساً وهشاً جداً، لذا لا يمكنه التأقلم مع أي شيء غير الحليب قبل بلوغ 4-6 أشهر. مع نمو طفلك، تتغير شهيته وروتين رضاعته من أسبوع إلى آخر. قد تجدين أنه لا يزال جائعاً بعد الرضعة، أو ربما تشعرين بالقلق لأنه لا يأكل كما يجب أو تخشين أن يُصاب بالحساسية أو عدم التحمل.

يتطرق هذا الفصل إلى مشاكل الإرضاع الأكثر شيوعاً مثل الإمساك والترجيع (حيث لا يستطيع طفلك أن يُبقي طعامه داخل معدته). كما يناقش أيضاً أنواع الطعام التي قد تسبب الحساسية، عندما يصبح واجباً تقديم الأطعمة الصلبة له، ويقدم لك النصح حول طرق التقليص التدريجي للرضعات الليلية عندما يرضع طفلك جيداً أثناء النهار.

تجنب الحساسية

تجنب الحساسية للأم الحامل

فى البداية ، نتمنى لكي ولادة آمنة ونود أن ننصحك بعد الولادة، من الأفضل الرضاعة الطبيعية حصرياً خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل من أجل حماية طفلكِ من الحساسية. من كل ثلاثة أطفال يوجد طفل معرض للحساسية، ولكن إطمئني مع ذلك يمكن التقليل من فرص الأصابة بالحساسية .

إذا كان لديكِ أحد فى عائلتك أو عائلة زوجك  يعاني من الحساسية ، فينصح أن تستشيري طبيب الأطفال قبل تقديم أي طعام أو حليب لطفلكِ. حيث أن طبيب الأطفال يمكن أن يرشدك عن أفضل طريقة لتجنب أي حساسية لطفلك.

 تجنب الحساسية عبر الرضاعة الطبيعية (0-6 أشهر )

إذا كانت الحساسية ورائية فى عائلتكِ ، نحن نشجعكِ على مواصلة الرضاعة الطبيعية حصريا خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل ، لأن  الرضاعة الطبيعية قد تقلل من خطر الإصابة بالحساسية. يحتوي حليب الأم على الأجسام المضادة لتعزيز قدرة الطفل على مقاومة العدوى من الجراثيم بالإضافة إلى تعزيز المناعة. كما أنه غني بالدهون والفيتامينات والبروتين للنمو والتطور الصحي  بشكل عام.

ننصحك أيضاً بملاحظة  طفلكِ  بعناية خاصة إذا كنتِ تتناولين طعام  مثل منتجات الألبان (أي الحليب واللبن أو الجبن) أو أي أطعمة تحسستي منها من قبل أثناء الرضاعة الطبيعية . ويجب عليكِ استشارة الطبيب لمعرفة الطعام الممكن تفادية

إذا ظهر على طفلك  بعض علامات الحساسية أو إذا تحسس  طفلك من أي طعام قد تناولتيه، وهذه العلامات قد تحدث على الفور أو  بعد عدة ساعات من الرضاعة الطبيعية. وأعراض الحساسية مثل المغص الشديد، ألم في البطن والطفح الجلدي مثل ( نقط حمراء منتشرة على الجلد )، القيء، الإسهال الشديد، كلها تعتبرعلامات الحساسية  وينبغي تأكيدها مع الطبيب.

إذا أظهر طفلك أي علامات الحساسية، ننصحك بالأتصال بالطبيب مباشراً للعلاج المناسب. وسيكون من الجيد الإحتفاظ  بسجل من الأطعمة التي تتناولينها ( قد تكون هذه وسيلة جيدة لتحديد الأطعمة التي قد يتحسس منها طفلك).

وأخيرا، إذا كان طفلك يظهر أعراض  الحساسية أم لا أثناء الرضاعة الطبيعية الحصرية ، من بالغ الأهمية أن تستشيري طبيب الأطفال دائماً للحصول على النصائح الطبية اللازمة قبل إدخال أي أطعمة أخرى غيرالرضاعة الطبيعية لتجنب الحساسية لطفلك.

 تجنب الحساسية عند إدخال الطعام الصلب (6+ أشهر )

إذا كانت الحساسية ورائية فى عائلتكِ, عندما يبدأ طفلكِ فى تناول الأطعمة التكميلية (الأطعمة المطحونة)  في الشهر السادس ، ننصحك بتجنب تقديم  منتجات الألبان (أي الزبادي، الجبن أو حليب البقر) لطفلكِ. ولتجنب الأطعمة التي تحتوي على منتجات الألبان، فمن الضروري قراءة الملصقات الغذائية بعناية فائقة.

يحتاج طفلك لتناول المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم وفيتامين د والتى لا تحتوى على منتاجات الألبان مثل الخضروات الورقية الخضار, صفار البيض, السبانخ، القرنبيط, الأرز والحبوب المدعمة  بالكالسيوم  وفيتامين د و التعرض لضوء الشمس للحصول على فيتامين د.

وأما بالنسبة لكِ، حيث ترضعين رضاعة طبيعية، الرضاعة الطبيعية لا تزال هي أفضل مصدر لتغذية طفلكِ ، لذلك قد تحتاجين لتجنب تناول منتجات الألبان. لأن منتجات اللبان تحتوى على بروتين الحليب و الذي يمكن أن يعبر من خلال حليب الثدي إلى طفلك  مما يسبب ردود فعل حساسية . تحتاجين لتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د مثل الخضروات الورقية الخضار(السبانخ، اللفت الأخضر، والقرنبيط واللوز والأسماك المعلبة (السردين مع العظام)، عصير البرتقال، زيت السمك والماكريل والتونة، سمك السلمون، الأطعمة المدعمة بفيتامين د والتعرض لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د.

 

ننصحك باستشارة طبيبك بانتظام.
نحن جاهزون أيضا للإجابة على كل أسئلتك. تواصلي مع خبيرات أيتا أدفايس عبر:

 البريد الإلكتروني : careline@apta-advice.com

 أو عبر الواتس أب: +971557859608